٢٢‏/١٢‏/٢٠٠٨

كلبٌ إذا ضُرب الحذاء بوجهه .. صاح الحذاء : بأي ذنبٍ أُضربُ


أضربه اكرمت العراق بضربه
حتى الحذاء ابى يقبل خده
ارجعتني للعز من بعد الغياب
ورفعت رأسي عاليا فوق السحاب
اضربه يا ابن الفرات
اضربه يا ابن العرب
اضربه حتى نستريح
اضربه قد طال التعب
اضربه حتى يستفيق ابن البغيض
هذا المغولي الشعوبي المريض
هذا الذي بجنوده قتل النساء
هذا الذي تلعنه اديان السماء
هذا الذي لايستحق سوى الحذاء.

هناك تعليقان (٢):

  1. سلمت يداك با ابن الفرات

    ردحذف
  2. حقيقة هذه من اروع الابيات التي
    قيلت حتى الان بمناسبة هذا الحدث التاريخي.

    احسنت الاختيار .. "طروقي الحبوبي".

    ردحذف